عازب حيال ) أي بعيدة المرعى لا تأوي إلى المنزل في الليل ، الحيال جمع حائل ، وهي التي لم تحمل .
وفي الأساس : وروض عازب وعزيب ومال عزب ، ولا يكون الكلأ العازب إلا بفلاة حيث لا زرع .
( و ) عازب : ( جبل . و ) يقال : سوام معزب . ( المعزب كمعظم : الذي عزب به ) أي أبعد به ( عن الدار . و ) يقال : ( عزب طهر المرأة إذا ( غاب عنها زوجها ) قال النابغة الذبياني :
شعب العلافيات بين فروجهم
والمحصنات عوازب الأطهار
العلافيات : رحال منسوبة إلى علاف ؛ رجل من قضاعة كان يصنعها . والفروج جمع فرج ؛ وهو ما بين الرجلين يريد أنهم آثروا الغزو على أطهار نسائهم .
( و ) عزبت ( الأرض ) إذا ( لم يكن بها أحد ، مخصبة كانت أو ) ، وفي نسخة أم ( مجدبة . والعزوبة ) الهاء فيها للمبالغة مثلها في فرصة وملولة : ( الأرض البعيدة المضرب إلى الكلإ قليلته . ومنه الحديث ( أنه بعث بعثا فأصبحوا بأرض عزوبة بجراء ) .
( والعوزب ) كجوهر : ( العجوز ) ، لبعد عهدها عن النكاح .
( و ) من أمثالهم : ( إنما اشتريت الغنم حذار العازبة ) ( العازبة الإبل . و ) قصته أنه ( كان لرجل إبل فباعها واشترى غنما لئلا تعزب ، فعزبت غنمه ) فعاتب على عزوبها ، ( فقال : إنما اشتريت الغنم حذار العازبة . فذهبت مثلا ) فيمن ترفق أهون الأمور مؤنة فلزمه فيه مشقة لم يحتسبها .
( وهراوة الأعزاب ) هراوة الذين يبعدون بإبلهم يالمرعى ، ويشبه بها الفرس . ووجدت في هامش