العقول ، كذا في لسان العرب .
والعازب : البعيد . وعزبت الإبل : أبعدت في المرعى لا تروح ، وأعزبها صاحبها ، وعزب إبله وأعزبها : بيتها في المرعى ولم يرحها . وفي حديث أبي بكر ( كان له غنم فأمر عمر بن فهيرة أن يعزب بها ) أي يبعد بها ، ويروى يعزب ، بالتشديد ، أي يذهب بهاإلى عازب من الكلإ . وتعزب هو : بات معها . ( و ) أعزب ( القوم ) فهم معزبون أي ( عزبت إبلهم ) أي أبعدت في المرعى لا تروح .
( والمعزبة كالمعرفة : الأمة ) ، والجمع المعازب ، عن ابن حبيب . قال : وأشبع أبو خراش الكسرة فولد ياء حيث يقول :
بصاحب لا تنال الدهر غرته
إذ افتلى الهدف القن المعازيب
افتلى : اقتطع .
قال ثعلب : ولا تكون المعزبة إلا غريبة .
( و ) المعزبة أيضا : ( امرأة الرجل ) يأوي إليها فتقوم بإصلاح طعامه وحفظ أداته ، وهو مجاز ( كالعازبة والمعزبة ) بالتشديد وهي المحصنة والحاضنة ( والربض الحاصنة ) والقابلة واللحاف ويقال : ما لفلان معزبة تقعده . ويقال ليس لفلان امرأة تعزبه أي تذهب عزوبته بالنكاح ، مثل قولك : هي تمرضه ، أي تقوم عليه في مرضه ، قاله أبو سعيد الضرير .
وفي نوادر الأعراب : فلان يعزب فلانا ويربضه : يكون له مثل الخازن .
( والعازب ) من ( الكلإ : البعيد ) المطلب ، وأنشد :
وعازب نور في خلائه
وكلأ عازب : لم يرع قط ولا وطيء . وأعزب القوم : أصابوا كلأ عازبا . وفي حديث أم معبد ( والشاء