( لحن أو قليل ) قال شيخنا : وذهب بعض إلى خلافه وأن إثباتها هو اللحن لأن الاسم وضع مجردا .
( و ) عن ابن الأعرابي ( العرابات مخففة واحدتها عرابة ) وهي ( شمل ) ، بضمتين ، ( ضروع الغنم ، وعاملها عراب ) ، كشداد .
( وعرب ، كفرح ) ، الرجل عربا وعربة إذا ( نشط . و ) عرب السنام عربا إذا ( ورم وتقيح ) .
( و ) عرب ( الجرح ) عربا وحبط حبطا : ( بقي أثره ) فيه ( بعد البرء ) ونكس وغفر . وعرب الجرح أيضا إذا فسد . قيل : ومنه الإعراب بمعنى الفحش والتقبيح . ومنه الحديث ( أن رجلا أتاه فقال : إن ابن أخي عرب بطن أي فسد . فقال : اسقه عسلا ) . والعرب مثل الإعراب ، من الفحش في الكلام ( و ) عرب الرجل عربا فهو عرب إذا اتخم ، وعربت ( معدته ) عربا : ( فسدت ) وقيل : فسدت ما يحمل عليها ، مثل ذربت ذربا ، في عربة وذربة .
( و ) عرب ( النهر : غمر فهو عارب وعاربة و ) عربت ( البئر : كثر ماؤها فهي عربة ) كفرحة .
( و ) عرب ( كضرب : أكل ) نقله الصاغاني .
( والعربة محركة ) . هكذا في النسخ ، ومثله في لسان العرب والمحكم وغيرهما ، إلا أن شيخنا نقل عن الجوهري أنه العرب محركة ، بإسقاط الهاء ، ولعله سقطت من نسخته التي نقل منها : ( النهر الشديد الجري . و ) العربة أيضا : ( النفس ) . قال ابن ميادة يمدح الوليد بن يزيد :
لما أتيتك أرجو فضل نائلكم نفحتني نفحة طابت لها العرب
هكذا أنشده الجوهري ، قال الصاغاني : والبيت والرواية :
لما أتيتك من نجد وساكنه
نفحت لي نفحة طارت بها العرب
( و ) عربة : ( ناحية قرب المدينة )