تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه : منعه . وأما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( مالكم إذا رأيتم الرجل يحرق أعراض الناس أن لا تعربوا عليه ) فإنه من قولك : عربت على الرجل قوله إذا قبحته عليه . وقال الأصمعي وأبو زيد في قوله أن لا تعربوا عليه معناه أن لا تفسدوا عليه كلامه وتقبحوه . وقيل : التعريب : المنع ، والإنكار في قوله أن لا تعربوا أي لا تمنعوا . وقيل : الفحش والتقبيح . وقال شمر : التعريب : أن يتكلم الرجل بالكلمة فيفحش فيها أو يخطيء فيقول له الآخر : ليس كذا ولكنه كذا ، للذي هو أصوب . أراد معنى حديث عمر أن لا تعربوا .

( و ) التعريب : ( التكلم عن القوم ويقال : عرب عنه إذا تكلم بحجته ، وعربه كأعربه وأعرب بحجته أي أفصح بها ولم يتق أحدا ، وقد تقدم . وقال الفراء : عربت عن القوم ) إذا تكلمت عنهم واحتججت لهم .

( و ) التعريب : ( الإكثار من شرب ) العرب ، وهو الكثير من ( الماء الصافي ) نقله الصاغاني . ( و ) التعريب : ( اتخاذ قوس عربي . و ) التعريب : ( تمريض العرب ) ، كفرح ( أي الذرب المعدة ) قال الأزهري : ويحتمل أن يكون التعريب على من بقول بلسانه المنكر من هذا ؛ لأنه يفسد عليه كلامه كما فسدت معدته . وقال أبو زيد الأنصاري : فعلت كذا وكذا فما عرب علي أحد ، أي ما غير علي أحد .

( وعروبة ) بلا لام ( وباللام ) كلتاهما : ( يوم الجمعة ) . وفي الصحاح : يوم العروبة ، بالإضافة ، وهو من أسمائهم القديمة ، قال :

أؤمل أن أعيش وأن يومي

بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي دبار فإن أفته

فمؤنس أو عروبة أو شيار

وقد ترك صرف ما لا ينصرف

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٤١