تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقي : ساكت عنه للتقية . قال الأزهري : والخطاب في هذا لبني هاشم حين ظهر عليهم بنو أمية والآية قوله عز وجل : ﴿ قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ﴾ ( الشورى : 23 ) وقال الصاغاني : والرواية ( منكم ) ، ولا يستقيم المعنى إلا إذا روي على ما وردت به الرواية ، ووقع في كتاب سيبويه أيضا ( منا ) فتأمل .

( و ) التعريب : ( قطع سعف النخل ) وهو التشذيب ، وقد تقدم .

والتعريب : تعليم العربية . وفي حديث الحسن ( أنه قال له البتي : ما تقول في رجل رعف في الصلاة ؟ فقال الحسن : إن هذا يعرب الناس ، وهو يقول رعف ) أي يعلمهم العربية ويلحن ) .

وتعريب الاسم الأعجمي : أن يتفوه به العرب على منهاجها .

والتعريب : أن تتخذ فرسا عربيا .

( و ) التعريب ( أن تبزغ ) بالباء الموحدة والزاي وآخره العين المهملة من باب نصر ( على أشاعر الدابة ثم تكويها ) ، وقد عربها ، إذا فعل ذلك .

وفي لسان العرب : وعرب الفرس بزغه وذلك أن ينتف أسفل حافره ، ومعناه أنه قد بان بذلك ما كان خفيا من أمره لظهوره إلى مرآة العين بعد ما كان مستورا ، وبذلك تعرف حاله أصلب هو أم رخو وأصحيح هو أم سقيم . وقال الأزهري : التعريب : تعريب الفرس وهو أن يكوى على أشاعر حافره في مواضع ثم تبزغ بمبزغ بزغا رفيقا لا يؤثر في عصبه ليشتد أشعره .

( و ) التعريب : ( تقبيح قول القائل ) وفعله . وعرب عليه : قبح قوله وفعله وغيره عليه .

( و ) الإعراب كالتعريب وهو ( الرد عليه ) والرد عن القبيح . وعرب

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٤٠