بقل ، الواحدة عربة . وقيل : عرب البهمى : شوكها .
( و ) العرب ( بالتحريك : فساد المعدة ) مثل الذرب وسيأتي .
( و ) العرب : ( الماء الكثير الصافي ، ويكسر راؤه ) وهو الأكثر ، والوجهان ذكرهما الصاغاني . يقال : ماء عرب : كثير . ونهر عرب : غمر . وبئر عربة : كثيرة الماء ، وسيأتي ، ( كالعربب ) كقنقذ .
( و ) العرب : ( ناحية بالمدينة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) العرب : ( بقاء أثر الحرح بعد البرء ) .
( والتعريب : تهذيب المنطق من اللحن ) ، ويقال : عربت له الكلام تعريبا ، وأعربت له إعرابا إذا بينته له حتى لا يكون فيه حضرمة . وقيل : التعريب : التبيين والإيضاح ، وفي الحديث ( الثيب تعرب عن نفسها ) . قال الفراء : إنما هو تعرب بالتشديد ، وقيل : إن أعرب بمعنى عرب . وقال الأزهري : لإعراب والتعريب معناهما واحد ، وهو الإبانة . يقال : أعرب عنه لسانه وعرب أي أبان وأفصح ، وتقدم عن ابن قتيبة التخفيف على الصواب ، قال الأزهري : وكلا القولين لغتان متساويتان بمعنى الإبانة والإيضاح . ومنه الحديث الآخر ( فإنما كان يعرب عما في قلبه لسانه ) . منه حديث التيمي : ( كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبي حين يعرب أن يقول : لا إله إلا الله . سبع مرات ) أي حين ينطق ويتكلم . وقال الكميت :
وجدنا لكم في آله حاميم آية
تأولها منا تقي معرب
هكذا أنشده سيبويه كمكلم . وأورد الأزهري هذا البيت تقي ومعرب . وقال : تقي : يتوقى إظهاره حذر أن يناله مكروه من أعدائكم . ومعرب أي مفصح بالحق لا يتوقاهم . وقال الجوهري : معرب : مفصح بالتفصيل ،