تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما خلف من أم عمران سلفع

من السود ورهاء العنان عروب

العنان من المعانة وهي المعارضة

( أو ) العروب : ( العاشقة له أو المتحببة إليه المظهرة له ذلك ) وبه فسر قوله : ﴿ عربا أترابا ﴾ ( الواقعة : 17 ) ( أو ) أنشد ثعلب :

فما خلف من أم عمران سلفع

من السود ورهاء العنان عروب

قال ابن سيده : هكذا أنشده ولم يفسره ، قال : وعندي أن عروب في هذا البيت هي ( الضحاكة ) وهم مما يعبون النساء بالضحك الكثير ( ج عرب ) بضم فسكوه وبضمتين ( كالعروب والعربة ) الأخيرة كفرحة وفي حديث عائشة ( فاقدروا له قدر الجارية العربة ) قال ابن الأثير : هي الحريصة على اللهو ، فأما العرب فجمع عروب وهي المرأة الحسناء المتحببة إلى زوجها ، وقيل العرب : الغنجات ، وقيل : المغتلمات ، وقيل : العواشق ، وقيل : هن الشكلات بلغة أهل مكة ، والمغنوجات بلغة أهل المدينة ، وقال اللحياني : العربة : العاشق الغلمة . وهي العروب أيضا ( ج عربات ) كفرحات قال :

أعدى بها العربات البدن العرب

( والعرب ) بفتح فسكون . الإفصاح كالإعراب ، و ( النشاط ) والأرن ، وعرب عرابة : نشط ، ( ويحرك ) . وعلى الأول ينشد بيت النابغة :

والخيل تنزع عربا في أعنتها

كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد

وشاهد التحريك قول الراجز :

كل طمر غذوان عربه

( و ) العرب ( بالكسر : يبيس البهمى ) خاصة ، وقيل : يبيس كل

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٣٨