تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي كأنجم قال :

ما كان إلا طلق الإهماد

وكرنا بالأعرب الجياد

حتى تحاجزن عن الرواد

تحاجز الري ولم تكادي

( و ) قال الكسائي : والمعرب من الخيل : الذي ليس فيه عرق هجين والأنثى ( معربة . و ) يقال : ( إبل عراب ) . وأعرب . والإبل العراب والخيل العراب خلاف البخاتي والبراذين . وأعرب الرجل : ملك خيلا عرابا أو إبلا عرابا أو اكتسبها ، فهو معرب قال الجعدي :

ويصهل في مثل جوف الطوي

صهيلا تبين للمعرب

يقول : إذا سمع صهيله من له خيل عراب عرف أنه عربي .

ورجل معرب : معه فرس عربي وفرس معرب : خلصت عربيته .

( و ) الأعراب : ( أن لا تلحن في الكلام ) . وأعرب كلامه إذ لم يلحن في الإعراب . والرجل إذا أفصح في الكلام يقال له : قد أعرب . وأعرب عن الرجل : بين عنه . وأعرب عنه ، أي تكلم بحجته .

( و ) الإعراب : ( أن يولد لك ولد عربي اللون ) .

( و ) الإعراب : ( الفحش ) . وأعرب الرجل : تكلم بالفحش . وفي حديث عطاء ( أنه كره الإعراب للمحرم ) هو الإفحاش في القول والرفث . ويقال : أراد به الإيضاح والتصريح بالهجر ( وقبيح الكلام كالتعريب والعرابة والعرابة ) بالفتح والكسر وهذه الثلاثة بمعنى ما قبح من الكلام . وقال ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ فلا رفث ولا فسوق ﴾ ( البقرة : 197 ) قال وهو العرابة في كلام العرب . قال : والعرابة كأنه اسم موضوع من التعريب ، يقال منه عربت وأعربت . وفي حديث ابن

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٣٦