( والأعراب ) بالكسر : ( الإبانة والإفصاح عن الشيء ) . ومنه الحديث ( الثيب تعرب عن نفسها ) أي تفصح . وفي رواية مشددة ، والأول حكاه ابن الأثير عن ابن قتيبة على الصواب ، ويقال للعربي : أعرب لي أي أبن لي كلامك . وأعرب الكلام وأعرب به : بينه . أنشد أبو زياد :
وإني لأكني عن قذور بغيرها
وأعرب أحيانا بها فأصارح
وأعرب بحجته ، أي أفصح بها ولم يتق أحدا .
والإعراب الذي هو النحو إنما هو الإبانة عن المعاني والألفاظ .
وأعرب الأغتم وعرب لسانه بالضم عروبة ، أي صار عربيا . وتعرب واستعرب : أفصح . قال الشاعر :
ماذا لقينا من المستعربين ومن
قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا
وفي حديث السقيفة ( أعربهم أحسابا ) أي أبينهم وأوضحهم . ويقال : أعرب عما في ضميرك ، أي أبن . ومن هذا يقال للرجل إذا أفصح بالكلام : أعرب .
وقال أبو زيد الأنصاري : يقال : أعرب الأعجمي إعرابا ، وتعرب تعربا ، واستعرب استعرابا ، كل ذلك للأغتم دون الفصيح . قال : وأفصح الصبي في منطقه إذا فهمت ما يقول أول ما يتكلم ، وأفصح الأغتم إفصاحا ، مثله .
( و ) الإعراب : ( إجراء الفرس ) وإحضاره . يقال : أعرب على فرسه إذا أجراه ، عن الفراء ( و ) الإعراب : ( معرفتك بالفرس العربي من الهجين إذا صهل ، و ) هو أيضا ( أن يصهل فيعرف ) بصهيله عربيته وهو ( عتقه ) ، بالكسر ويضم ، أي أصالته ( وسلامته من الهجنة ، و ) يقال : هذه خيل عراب ) ، بالكسر ، وفي حديث سطيح ( تقود خيلا عرابا ) أي عربية منسوبة إلى العرب . وفرقوا بين الخيل والناس فقالوا في الناس : عرب وأعراب . وفي الخيل : عراب ( و ) قد قالوا ( أعرب )