تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والعذيب والعذيبة مصغرين ماءان ) الأخير بالقرب من ينبع . وقال الأزهري : العذيب : ماء معروف بين القادسية ومغيثة . وفي الحديث ذكر العذيب وهو ماء لبني تميم على مرحلة من الكوفة ، مسمى بتصغير العذب ، وقيل سمي به لأنه طرف أرض العرب ، من العذبة ، وهي طرف الشيء . وقال كثير :

لعمري لئن أم الحكيم ترحلت

وأخلت لخيمات العذيب ظلالها

قال ابن جني : أراد العذيبة فحذف الهاء .

( وعذاب ) بالفتح : ( د ) بالصعيد ونسبت إليها الصحراء ، دفن فيها السيد القطب الرباني الإمام أبو الحسن الشاذلي قدس سره .

( والعذب : شجر ) وقد تقدم في العذب المتحرك ، وهما واحد ، فهو كالتكرار لما قبله . وبالتحريك قيده أبو حنيفة في كتاب النبات .

( والعذابة ) كسحابة هي ( العدابة ) وهي الرحم ، رواه أبو الهيثم ، وأنشد البيت السابق الذكر في المهملة هنا .

( و ) في الصحاح : ( العذبي ) : الكريم الأخلاق ، بالذال . المعجمة وأنشد البيت الذي سبق في المهملة ، أي ( كالعدبي ) . وهذا الحرف في التهذيب في ترجمة عدب بالدال المهملة وقال : هو العذبي ، وضبطه كذلك ، وقد تقدمت الإشارة إليه .

( والعذبة ) بفتح فسكون : ( شجرة تموت البعران ) ، بالضم ، جمع بعير ، أي إذا أكلت منها ، نقله الصاغاني . ( ودواء م ) أي معروف .

( وذات العذبة : ع ) وعاذب : اسم موضع آخر . قال النابغة الجعدي :

تأبد من ليلى رماح فعاذب

فأقفر ممن حلهن التناضب

كذا في لسان العرب .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٣١