| 2 ( فصل السين المهملة ) 2
|سأب
: (*! سأبه كمنعه *!يسأبه *! سأبا : ( خنقه ، أو )*! سأبه : خنقه ( حتى قتله ) ، وعبارة الجوهري : حتى يموت . وفي حديث المبعث ( فأخذ جبريل بخلقي*!- فسأبني حتى أجهشت بالبكاء ) . أراد خنقني . وقال ابن الأثير : الثأب : العصر في الحلق كالخنق ، وسيأتي في سأت .
( و ) *!سأب ( من الشراب )*! يسأب سأبا : ( روي كسئب كفرح ) سأبا . ( و ) سأب ( السقاء : وسعه ) .
(*! والسأب : الزق ) أي زق الخمر ، ( أو العطيم منه ) ، وقيل : هو الزق أيا كان ، ( أو ) هو ( وعاء من أدم يوضع فيه الزق ، ج*! سؤوب ) . وقوله :
إذا ذقت فاها قلت علق مدمس
أريد به قيل فغودر في سابق إنما هو ( في سأب ) فأبدل الهمزة إبدالا صحيحا لإقامة الردف . (*! كالمسأب في الكل ، كمنبر ) قال ساعدة بن جؤية :
معه سقاء لا يفرط حمله
صفن وأخراص يلحن *!ومسأب
( أو هو سقاء العسل ) كما في الصحاح . وقال شمر : المسأب أيضا : وعاء يجعل فيه العسل . ( وفي شعر أبي ذؤيب ) الهذلي يصف مشتار العسل :
تأبط خاف فيها*! مساب
فأصبح يقتري مسدا بشيق
( مساب ككتاب ) . أراد*! مسأبا فخفف الهمزة على قولهم فيما حكاه بعضهم ، وأراد شيقا بمسده فقلب . وقول شيخنا فكأنه يقول إنه صحفه وهو بعيد ليس بظاهر كما لا يخفى .
( و )*! المسأب كمنبر : الرجل ( الكثير الشرب للماء ) كما يقال من قئب مقأب .
( و ) يقال : ( إنه *!لسؤبان مال ) بالضم ( أي إزاؤه ) أي في حواليه