تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسقاني الله رواء مشربه

ببطن كر حين فاضت حببه

عن ثبج البحر يجيش *!أزيبه

وقرأت في هامش كتاب لسان العرب ما نصه : قرأت بخذ الشيخ شرف الدين بن أبي الفضل ، قال أبو عمرو :

يقال : حاش *!أزب البحر ، وهو كثرة مائه ، وأنشد :

عن ثبج البحر يجيش *!أزبه

قلت : وقد تقدم في أدب ما يتعلق بذلك فراجع هناك .

وفي نوادر الأعراب : رجل أزبة وقوم أزب إذا كان جلدا .

( وركب*! إزيب كقرشب : عظيم ) . ( و ) يقال : ( إنه *!لإزيب البطش ) أي شديده .

( *!والإزيبة ) كقرشبه : ( البخيلة ) المتشددة . ظن شيخنا أنه الإزيبة . بتخفيف الباء ، فقال : لو قال بعد اللئيم ؛ وهي بهاء ، كفى . وليس كذلك ، وما ضبطناه على الصواب ومثله في التكملة .

( و ) يقال : ( *!تزيب لحمه ) وتزيم إذا ( تكتل واجتمع ) .

(*! والزيب : ة ، بساحل بحر الروم ) قريبة من عكا ، هكذا قاله السمعاني . منها القاضي الأجل الحسن بن الهيثم بن علي بن الحسن بن الفرج الغزي ، روى وحدث . ومنهم من قال إنها بالنون بدل التحتية ، وهو خطأ والصواب ما ذكرنا .

ورجل *!زيب : جلد قوي . وفي حاشية الجلال السيوطي على البيضاوي نقلا عن الخطيب التبريزي في شرح الحماسة :

أيا ابن *!زيابة إن تلقني

لا تلقني في النعم العازب

قال : ابن زيابة ، اسمه سلمة بن ذهل ، *!وزيابة : اسم أمه . قال الجلال : ووقع في حاشية الطيبي أن زيابة اسم أبي الشاعر ، وهو وهم .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٢