فردا لا يذوق شيئا :
فبات عذوبا للسماء كأنه
سهيل إذا ما أفردته الكواكب
وشاهد العاذب انظره في الفرق .
( والعذبة بالفتح و ) العذبة ( بالتحريك و ) العذبة ( بكسر الثانية ) ، الأوجه الثلاثة في لسان العرب ونقل عن ابن الأعرابي الوجه الأول وقال : هي الكدرة من الطحلب والعرمض ونحوهم ، وقيل : هي ( الطحلب ) نفسه والدمن يعلو الماء . ( و ) يقال منه : ( ماء عذب ككتف ) وذو عذب أي ( مطحلب ) أي كثير القذى والطحلب . قال ابن سيده : أراه على النسب ، لأني لم أجد له فعلا .
( وأعذبه ) أي الحوض ( نزع طحلبه ) وما فيه من القذى وكشفه عنه . والأمر منه : أعذب حوضك . ويقال : اضرب عذب الحوض حتى يظهر الماء ، أي اضرب عرمضه . ( و ) أعذب ( القوم عذب ماؤهم ) .
( والعذبة بكسر الذال ) المعجمة عن اللحياني ، وهو أردأ ( ما يخرج من الطعام فيرمى ) به ( و ) العذبة والعذبة بالوجهين : ( القذاة ) ، وقيل : هي القذاة تعلو الماء ، ويقال : ماء لا عذبة فيه ، أي لا رعي فيه ولا كلأ . وكل غصن عذبة وعذبة .
( و ) العذبة : ( ما أحاط من الدرة ) بكسر الدال المهملة وتشديد الراء ، هكذا في نسختنا . وفي أخرى : ما أحاط بالدبرة ، بفتح فسكون ، وهكذا في المحكم وغيرهما . والعذبة : أحد عذبتي السوط .
( و ) يقال : فلان مفتون بالأعذبين ، ( الأعذبان : الطعام والنكاح ، أو الريق ) .
وفي الأساس : الرضاب ( والخمر ) ، قال ابن منظور : وذلك لعذوبتهما .
( والعذاب : النكال ) والعقوبة . وقوله تعالى : ﴿ ولقد أخذناهم بالعذاب ﴾ ( المؤمنون : 76 ) قال الزجاج : الذي أخذوا به الجوع . وقال شيخنا نقلا عن أهل الاشتقاق : إن العذاب في كلام العرب من العذب