العجب منه ) أنشد ثعلب :
يا رب بيضاء على مهشمه
أعجبها أكل البعير الينمه
هذه امرأة رأت الإبل تأكل فأعجبها ذلك أي كسبها عجبا . وكذلك قول ابن قيس الرقيات :
رأت في الرأس مني شي
بة لست أغيبها
فقالت لي ابن قيس ذا
وبعض الشيب يعجبها
أي يكسبها التعجب .
( وأعجب به ) ، مبنيا للمفعول : ( عجب وسر ) بالضم من السرور ( كأعجبه ) الأمر إذا سره . ( و ) يقال : ( أمر عجب ) ، محركة ( وعجيب ) كأمير ( وعجاب ) كغراب ( وعجاب ) كرمان ، أي يتعجب منه ، وأمر عجيب أي معجب ، وفي التنزيل : ﴿ إن هاذا لشىء عجاب ﴾ ( صلله : 5 ) وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ( إن هذا لشيء عجاب ) بالتشديد . قال الفراء : هو مثل قولهم : رجل كريم وكرام وكرام ، وكبير وكبار . وعجاب بالتشديد أكثر من عجاب .
( و ) قولهم : ( عجب عاجب ) كليل لائل ( و ) عجب ( عجاب ) ، على المبالغة ، كلاهما يؤكد بهما ( أو العجيب كالعجب ) أي يكون مثله ( و ) أما ( العجاب ) فإنه ( ما جاوز ) ، كذا في نسخة العين ، ويوجد في بعض نسخ الكتاب ، ما يتجاوز ( حد العجب ) ، وهذا الفرق نص كتاب العين .
( والعجباء : التي يتعجب من حسنها و ) التي يتعجب ( من قبحها ) نقله الصاغاني . قال شيخنا : وإذا كان متعلق التعجب في حالتي الحسن والقبح واحدا وهو بلوغ النهاية في كلتا الحالتين فقول المؤلف وهو ( ضد ) محل تأمل . ويدل على العموم ما نقله سابقا إنكار ما يرد عليك ، كما هو ظاهر .
( و ) اقتصر في لسان العرب على