تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشي . ويقال للرجل ( القصير المتقارب الخطو ) أزيب ، عن الليث .

( و ) الأزيب : ( للئيم ) نقله الصاغاني . ( والدعي ) نقله الجوهري . قال الأعشى يذكر رجلا من قيس عيلان كان جارا لعمرو بن المنذر ، وكان اتهم هداجا قائد الأعشى بأنه سرق راحلة له ؛ لأنه وجد بعض لحمها في بيته ، فأخذ هداج فضرب والاعشى جالس ، فقام ناس منهم فأخذوا من الأعشى قيمة الراحلة ، فقال الأعشى :

دعا رهطه حولي فجاءوا لنصره

وناديت حيا بالمسناة غيبا

فأعطوه من النصف أو أضعفوا له

وما كنت قلا قبل ذلك*! أزيبا

وقال قبل ذلك :

ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى

مصارع مظلوم مجرا ومسحبا

وتدفن منه الصالحات وإن يسيء

يكن ما أساء النار في رأس كبكبا

( و ) الأزيب : ( الأمر المنكر ) ؛ عن الليث ، وأنشد :

وهي تبيت زوجها في أزيب

( و ) الأزيب : الشيطان ، عن ابن الأعرابي . ( و ) أخذه الأزيب أي ( الفزع ) ، قاله أبو زيد .

( و ) الأزيب : ( الداهية ) . وقال أبو المكارم : الأزيب : البهثة ؛ وهو ولد المساعاة . وأنشد غيره :

وما كنت قلا قبل ذلك أزيبا

والأزيب : الماء الكثير ، حكاه أبو علي عن أبي عمر و الشيباني ، وأنشد :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣١