تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصدت صدودا عن شريعة عثلب

ولا بني عياذ في الصدور حزائز

( وعثلب زنده ) إذا ( أخذه من شجر لا يدري أيوري أم ) يصلد ، أي ( لا ) يوري .

( و ) عثلب ( الطعام : رمده في الرماد ، أو طحنه فجشه ) أي جش طحنه ( لضرورة عرضت ) كطروق ضيف أو إرادة ظعن أو غشيان حق . نقله ابن السكيت .

( و ) عثلب ( الماء : جرعه ) جرعا ( شديدا ) .

وعثلب الحوض والجدار ونحوه : كسره وهدمه ، وعلى الأخير اقتصر ابن القطاع في التهذيب .

و ( أمر معثلب ، بالكسر ) على بناء الفاعل أي ( غير محكم ) وعثلب عمله : أفسده ( و ) قال النابغة .

وسفع على آس و ( نؤي ) بالضم ( معثلب ) .

أي ( مهدوم ) . ورمح معثلب مكسور وقيل : المعثلب : المكسور من كل شيء :(وشيخ معثلب) بفتح اللام إذا (أدبر كبرا) وضعفا

(و) يقال: (تعثلب) الرجل إذا(ساءت حاله وهزل) بالبناء للمعلوم والمجهول معا،ونص الصاغاني: وهزلت. ( والعثلبة: البحثرة)، نقله الصاغاني:

|عجب

: ( العجب ، بالفتح ) وبالضم ، من كل دابة : ما انضم عليه الورك من ( أصل الذنب ) المغروز في مؤخر العجز ، وقيل هو أصل الذنب كله . وقال اللحياني : هو أصل الذنب وعظمه ؛ وهو العصعص ، أو هو رأس العصعص وفي الحديث : ( كل ابن آدم يبلى إلا العجب ) وفي رواية ( إلا عجب الذنب ) ، وهو العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز ؛ وهو العسيب من الدواب . ويقال : هو كحب الخردل . وعبارة

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣١٧