الزمخشري في الفائق : أنه عظم بين الأليتين . ونقل شيخنا عن عناية الخفاحي أنه يقال فيه : العجم أي بقلب الباء ميما ، ويثلث ، أي حينئذ ، وشيخنا صرف تثليثه حالة كونه بالباء ، ولا قائل به . فتأمل ترشد . قلت : وكون العجب بالميم رواه اللحياني في نوادره . ( و ) قيل : العجب : ( مؤخر كل شيء ) ، ومنه عجب الكثيب وهو آخره المستدق منه ، والجمع عجوب ، بالضم ، وهو مجز ، كما في الأساس . قال لبيد يصف المطر :
يجتاب أعصلا قالصا متنبذا
بعجوب أنقاء يميل هيامها
( و ) بنو عب : ( قبيلة ) في قيس ، وهو عجب بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان ، من ذريته قطبة بن مالك الصحابي وابن أخيه زياد بن علاقة . ولقيط بن شيبان بن جذيمة بن جعدة بن العجلان بن سعد بن جشورة بن عجب ، هذا شاعر .
وعجب محركة : بطن آخر في جهينة ، وهو عجب بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة .
وأعجب ، كأفعل ، في قضاعة ، وهو أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان ، الثلاثة ذكرهم الوزير أبو القاسم المغربي في الإيناس ، نقله شيخنا ولم يضبط الثانية .
( و ) العجب ( بالضم : الزهو والكبر ) . ورجل معجب : مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا .
وقيل : المعجب ، الإنسان المعجب بنفسه أو بالشيء . وقد أعجب فلان بنفسه فهو معجب برأيه وبنفسه . والاسم العجب ، وقيل : العجب : فضلة من الحمق صرفتها إلى العجب . ونقل شيخنا عن الراغب في الفرق بين المعجب والتائه ، فقال : المعجب يصدق نفسه فيما يظن بها وهما . والتائه يصدقها قطعا .
( و ) العجب : ( الرجل ) يحب محادثة النساء ولا يأتي البريبة ، وقيل .