أن تجمع الحجزة ) بالضم ( وتطويها من قدام ) . وعن ابن الأعرابي : الثبنة : ما عتبته من قدام السراويل . وفي حديث سلمان ( أنه عتب سراويله فتشمر ) .
( و ) تعتيب الحباب : ( أن تتخذ ) له ( عتبة ) .
وعتب الرجل : أبطأ . قال ابن سيده : وأرى الباء بدلا من ميم عتم .
( وفلان لا يتعتب بشيء ) ، ونص التكملة : لا يتعتب عليه في شيء أي ( لا يعاب ) كأنه يعني لا يعاتب ولا يلام . ( و ) في التنزيل العزيز : ﴿ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ﴾ ( فصلت : 24 ) . معناه إن أقالهم الله وردهم إلى الدنيا لم يعتبوا . يقول : لم يعملوا بطاعة الله لما سبق لهم في علم الله من الشقاء ، وهو قوله تعالى : ﴿ ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ﴾ ( الأنعام : 28 ) ومن قرأ بالمبني للمعلوم فمعناه ( أي إن يستقيلوا ربهم لم يقلهم ، أي لم يردهم إلى الدنيا ) ؛ لأنه سبق في علم الله أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه .
( و ) عتيبة و ( عتابة : من أسمائهن ) أي النساء .
( و ) يقال : ( ما عتبت بابه ) لا سكفته أي ( لم أطأ عتبته ) ، وكذلك ما تسكفته ولا تعتبته . ويقال : تعتب : لزم عتبة الباب .
والعتاب : ماء لبني أسد في طريق المدينة . قال الأفوه :
فأبلغ بالجنابة جمع قومي
ومن حل الهضاب على العتاب
والعتبتان الداخلة والخارجة من أشكال الرمل معروفتان .
وبنو عتيبة كجهينة : قبيلة من العرب .
وجزيرة العتاب ككتان من الدقهلية .
وعتبة ، محركة : لقب عبيد بن صالح ، حدث عنه ابن أخيه أحمد بن علي بن صالح . وعتيبة بالتصغير : محدث