| زهدب
: ( زهدب كجعفر ) أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( اسم ) نقله الصاغاني وصاحب اللسان .
|زهلب
: ( زهلب كجعفر ) أهمله الجوهري والصاغاني ، وقال ابن دريد : هو ( خفيف اللحية ) زعموا . هذا هو الصواب ، وقد أورده المصنف في زلهب ) وهو مقلوب عنه .
|زيب
: ( *!الأزيب ، كالأحمر ) ، وقال بعض الأئمة : إنه كفعيل لا أفعل ، قال شيخنا : وهو ضعيف ؛ لأنهم قالوا : ليس في الكلام فعيل ، ومريم أعجمي ، وضهيأ فيه بحث كما مر ، انتهى : ( الجنوب ) هذلية ، به جزم المبرد في كامله وابن فارس والطرابلسي ، ( أو النكباء ) التي ) تجري بينها وبين الصبا ) ، وعليه اقتصر الجوهري ، وذكرهما معا ابن سيده في المحكم . وفي الحديث ( إن لله تعالى ريحا يقال لها الأزيب ، دونها باب غلق ) . الحديث . قال ابن الأثير : وأهل مكة يستعملون هذا الاسم كثيرا وفي رواية ( اسمها عند الله الأزيب وهي فيكم الجنوب ) . قال شمر : وأهل اليمن من يركب البحر فيما بين جدة وعدن يسمون الجنوب الأزيب ، لا يعرفون لها اسما غيره ؛ وذلك أنها تعصف ( الرياح ) وتثير البحر حتى تسوده وتقلب أسفله فتجعله أعلاه . وقال ابن شميل : كل ريح شديدة ذات*! أزيب فإنما زيبها شدتها ، كذا في لسان العرب .
( و ) الأزيب : ( العداوة ) .
( و ) الأزيب : ( القنفذ ) عن ابن الأعرابي .
( و ) الأزيب : السرعة و ( النشاط ) مؤنث . يقال : مر فلان وله أزيب منكرة ، إذا مر مرا سريعا من النشاط . ( و ) الأزيب : ( النشيط ) فهو مصدر وصفة .
( و ) الأزيب : الرجل المتقارب