من بني شقرة بن كعب بن ثعلبة بن ضبة :
أقول وقد فاضت لعيني عبرة
أرى الدهر يبقى والأخلاء تذهب
أخلاي لو غير الحمام أصابكم
عتبت ولكن ما على الدهر معتب
عتبت أي سخطت ، أي لو أصبتم في حرب لأدركنا بثأركم وانتصرنا ، ولكن الدهر لا ينتصر منه .
' ( و ) العتب : ( الملامة ، كالعتاب والمعاتبة ) . عاتبه معاتبة وعتابا : لامه . قال :
أعاتب ذا المودة من صديق
إذا ما رابني منه اجتناب
إذا ذهب العتاب فليس ود
ويبقى الود ما بقي العتاب
( والعتيبى ) بالكسر كخليفي . ويقال : ما وجدت في قوله عتبانا ، وذلك إذا ذكر أنه أعتبك ولم تر لذلك بيانا . وقال بعضهم : ما وجدت عنده عتبا ولا عتابا . قال الأزهري : لم أسمع العتب والعتبان والعتاب بمعنى الإعتاب ، إنما العتب والعتبان : لومك الرجل على إساءة كانت له إليك فاستعتبته منها ، وكل واحد من اللفظين يخلص للعاتب ، فإذا اشتركا في ذلك وذكر كل واحد منهما صاحبه ما فرط منه إليه من الإساءة فهو العتاب والمعاتبة . وسيأتي معنى الإعتاب والاستعتاب .
( و ) العتب في الفحل : ( الظلع ) أو العقل أو العقر . ( و ) العتب فيه أيضا : ( المشي على ثلاث قوائم من العقر ) أو العقل ، كأنه يقفز قفزا . ( و ) العتب فيك : ( أن تثب برجل ) واحدة ( وترفع الأخرى ) وكذلك الأقطع إذا مشى على خشبة ، وهذا كله تشبيه ، كأنه يمشي على عتب درج أو جبل أو حزن فينزو من عتبة إلى أخرى . وفي حديث الزهري في رجل أنعل دابة