رجل فعتبت أي غمزت ويروى ( عنتت ) بالنون ، وسيأتي في موضعه ( كالعتبان محركة ) ، وهو عرج الرجل . ( والتعتاب ) أي بالفتح كتذكار وهو أيضا إعتاب العظم بعد الجبر كما سيأتي .
وعتب البرق عتبانا محركة إذا برق برقا ولاء ( يعتب ويعتب ) بالضم والكسر ( في الكل ) ، أي في كل مما ذكر من معنى العتبة ، والعرج ، والموجدة ، والظلع ، والوثوب ، والبرق ، وإن أغفل عن الأخير ، وفي عتب من مكان إلى مكان ومن قول إلى قول إذا اجتاز ، فالمنصوص في مضارعه الكسر وهذا أيضا مما أغفله .
( والتعتب ) : التجني . تعتب عليه وتجنى عليه بمعنى واحد . وتعتب عليه : وجد عليه . ( والتعاتب والمعاتبة ) وكذلك التعتب : الثلاثة بمعنى ( تواصف الموجدة ) أي مذاكرتها .
( و ) قال الأزهري : التعتب والمعاتبة والعتاب كل ذلك ( مخاطبة الإدلال ) ، وكلام المدلين أخلاءهم طالبين حسن مراجعتهم ( ومذاكرة ) بعضهم بعضا ما كرهوه مما كسبهم الموجدة . قلت : وهو كلام الخليل ، وكذا في الصحاح والمصباح والاقتطاف .
( والعتب بالكسر المعاتب ) : صاحبه أو صديقه ( كثيرا ) في كل شيء إشفاقا عليه ونصيحة له .
( والأعتوبة ) بالضم : : ( ما تعوتب به ) . يقال : بينهم أعتوبة يتعاتبون بها ، وذلك إذا تعاتبوا أصلح ما بينهم العتاب . والمعاتبة : التأديب والترويض . ومنه الحديث ( عاتبوا الخيل فإنها تعتب ) أي أدبوها وروضوها للحرب والركوب ، فإنها تتأدب وتقبل يوضع موضع الإعتاب ، وهو الرجوع عن الإساءة إلى ما يرضي العاتب .
( واستعتبه : أعطاه العتبى كأعتبه ) ، يقال : أعتبه : أعطاه العتبى ورحع إلى مسرته . قال ساعدة بن جؤية :
شاب الغراب ولا فؤادك تارك
ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب