الثعلب ) قاله ابن الأعرابي . قال ابن حبيب : هو العبب ومن قال : عنب الثعلب فقد أخطأ . قال أبو منصور : عنب الثعلب صحيح وليس بخطإ . ووجدت بيتا لأبي وجزة يدل على ما قاله ابن الأعرابي :
إذا تربعت ما بين الشريق إلى
روض الففاج أولات السرح والعبب
( أو ) شجرة يقال لها ( الراء ) ممدودا ، قاله ابن لأعرابي ، ( أو ) ضرب من النبات ، وزعم أبو حنيفة أن ( شجرة من الأغلاث ) تخبه الحرمل إلا أنها أطول في السماء تخرج خيطانا ولها سنفة مثل سنفة الحرمل وقد تقضم المعزى من ورقه ومن سنفتها إذا يبست .
( و ) العبب ( بضمتين : المياه المندفقة ) وفي نسخة المتدفقة ، قاله ابن الأعرابي .
( وعبعب ) إذا ( انهزم ) . وعب إذا حسن وجهه بعد تغير .
وعن ابن الأعرابي :*! عب *! عب إذا أمرته أن يستتر .
( و ) في النوادر يقال : (*! تعبعبته ) أي الشيء *!وتوعبته *!واستوعبته وتقمقمته وتضممته ( أي أتيت عليه كله ) . ( *!وعباعب بالضم : ماء لقيس بن ثعلبة ) وفي لسان العرب : موضع ، قال الأعشى :
صددت عن الأعداء يوم *!عباعب
صدود المذكي أفرعتها المساحل
(*! والعبى ، كربى ) ، عن كراع : ( المرأة ) التي ( لا يكاد يموت لها ولد ) .
(*! وعبت الدلو ) إذا ( صوتت عند غرف الماء ) .
( *!وتعبب النبيذ ) إذا ( ألح في شربه ) ، عن اللحياني ، ويقال : هو *!يتعبب النبيذ أي يتجرعه ( و ) حكى ابن الأعرابي