تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخنا : مقتضى اصطلاحه أن يكون كضرب ، وهو غير صواب فإنه من باب فرح بدليل تحريك مصدره والإتيان بوصفه على أفعل والواجب ضبطه ، انتهى . ( فهو أزب ) وبعير أزب ، وفي المثل : ( كل أزب نفور ) ، قال :

أزب القفا والمنكبين كأنه

من الصرصرنيات عود موقع

ولا يكاد يكون الأزب إلا نفورا ، لأنه ينبت على حاجبيه شعيرات ، فإذا ضربته الريح نفر ، قال الكميت :

بلوناك في هبوات العجاج

فلم تك فيها الأزب النفورا

على ما رواه ابن برى .

( و ) *!زبت ( الشمس ) زبا : ( دنت للغروب ) ، وهو مجاز مأخوذ من الزبب ؛ لأنها تتوارى كما يتوارى لون العضو بالشعر ( *!كأزبت و*!زببت ) .

( و ) قد زب ( القربة ، كمد ) زبا : ( ملأها ) إلى رأسها (*! فازدبت ) .

( و ) من المجاز : ( عام *!أزب : مخصب ) كثير النبات .

( والأزب : من أسماء الشياطين ) وقد تقدم ما يتعلق به في حرف الهمزة . ( ومنه حديث ) عبد الله ( بن الزبير مختصرا ) أورده ابن الأثر في النهاية مطولا ( أنه ) ، بالفتح ويجوز الكسر على الاتداء ، وجد رجلا طوله شبران ، فأخذ السوط فأته ، فقال : من أنت ؟ فقال : أزب ، قال : وما أزب ؟ قال : رجل من الجن ، فقلب السوط فوضعه في رأس أزب حتى باص ، أي استتر وهرب . ( وفي حديث ) بيعة ( العقبة هو شيطان اسمه أزب العقبة ) ، وقيل : هو حية ، كما في النهاية . وأبو نعيم محمد بن علي بن*! زبزب الواسطي ، محدث ، سمع

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢