كلؤه قريب . وماء مطلب : كلؤه بعيد ( أو بينهما يلان ) أو ثلاثة . والميل : المسافة من العلم إلى العلم ( أو يوم أو يومان ) أي مسيرتهما . وعلى الثاني فهو مطلب إبل ، هذا قول أبي حنيفة . وقال غيره : أطلب الماء إذا بعد فلم ينل إلا بطلب .
( وعلي بن مطلب ) البرقي ( كمحسن : محدث ) حدث عنه أبو إبراهيم الرشديني .
( وهو طلب نساء ، بالكسر ) أي ( طالبهن ، ج أطلاب وطلبة ) بكسر ففتح ( وهي طلبه وطلبته ) الأخيرة عن اللحياني ( إذا كان ) يطلبها و ( يهواها ) .
( والطلبة بكسر اللام ) وفتح الطاء : ( ما طلبته ) . وفي حديث نقادة الأسدي ( قلت : يا رسول الله اطلب إلي طلبة فإني أحب أن أطلبكها ) : الطلبة : الحج . والإطلاب : إنجازها وقضاؤها .
( و ) عن ابن الأعرابي : الطلبة : الجماعة من الناس . و ( الطلبة بالضم : السفرة البعيدة ) نقله الصاغاني . وطلب إذا اتبع . ( و ) طلب ( كفرح ) إذا ( تباعد ) نقله الصاغاني . ( وأم طلبة بالكسر ) من كنى ( العقاب ) نقله الصاغاني .
( وبئر مطلب : منسوبة إلى المطلب بن عبد الله بن حنظب ) المخزومي ( بطريق العراق ) .
( وعبد المطلب بن هاشم ) : جد النبي صلى الله عليه وسلم . والمطلب : اسم أصله متطلب أدغمت التاء في الطاء وشددت فقيل مطلب . و ( اسمه عامر ) . وآل مطلب كمقعد : قبيلة من بني الحسين بالبحرين .
( و ) بئر طلوب : بعيدة الماء . وآبار طلب . قال أبو وجزة :
وإذا تكلفت المديح لغيره
عالجتها طلبا هناك نزاحا
( وطلوب : بئر قرب سميراء ) عن يمينها ، سميت لبعدها ماء .
( وطلوبة : جبل ) عال .
( ومطلوب : ع ) . قال الأعشى :
يا رخما قاظ على مطلوب .