الثاني لغة ، كذا في المصباح . ( و ) هو ( طلاب ) كشداد أيضا من أبنية المبالغة ( ج طلابون . وهو طليب ) كأمير كأخواته ( ج طلباء ) وهذه الأبنية مع جمعها مما يقتضيها القياس ، وهكذا نص المحكم في سرد الأبنية . قال مليح الهذلي :
فلم تنظري دينا وليت اقتضاءه
ولم ينقلب منكم طليب بطائل
( و ) طلب الشيء وتطلبه و ( طلبه تطليبا ) إذا ( طلبه في مهلة ) من مواضع ، على ما يجيء على هذا النحو الأغلب .
والذي في التكمل : التطلب : طلب في مهلة من مواضع ، فتأمل .
( وطالبه ) بكذا ( مطالبة وطلابا ) بالكسر : ( طلبه بحق . والاسم ) منه ( الطلب محركة ، والطلبة بالكسر .
وأطلبه : أعطاه ما طلبه . و ) أطلبه أيضا ( ألجأه إلى الطلب ) وهو ( ضد ) .
ويقال : طلب إلي فأطلبته أي أسعفته بما طلب . وفي حديث الدعاء : ( ليس لي مطلب سواك ) وأطلبه الشيء : أعانه على طلبه . وقال اللحياني : اطلب لي شيئا : ابغه لي . وأطلبني : أعني على الطلب .
( وكلأ مطلب كمحسن : بعيد ) المطلب يكلف أن يطلب ( وماء مطلب ) كذلك . وكذلك غير الماء والكلإ أيضا . قال الشاعر :
أهاجك برق آخر الليل مطلب
وقيل : ماء مطلب : ( بعيد عن الكلإ ) . قال ذو الرمة :
أضله راعيا كلبية صدرا
عن مطلب قارب وراده عصب
ويروى :
( عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب ) .
يقول : بعد الماء عنهم حتى ألجأهم إلى طلبه . وراعيا كلبية يعني إبلا سودا من إبل كلب .
وقال ابن الأعرابي : ماء قاصد :