تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الطاء المهملة المشالة ) 2

|طبب

( *!الطب مثلثة الطاء ) هو ( هلاج الجسم والنفس ) واقتصر على الكسر في الاستعمال . والفتح والضم لغتان فيه . وقد*! طب (*! يطب ) بالضم على القياس في المضاعف المتعدي (*! ويطب ) بالكسر على الشذوذ طبا فهو مما جاء بالوجهين كعله يعله وأخواته وإن لم يذكروه فيها ، وليس هذا من زيادات المؤلف كما زعمه شيخنا ، بل سبقه في المحكم ولسان العرب وغيرهما .

( و ) من المجاز : الطب بمعنى ( الرفق ) . *!والطبيب الرفيق ، قيل : ومنه فحل*! طب أي رفيق بالفحلة ، لا يضر الطروقة ، كما في الأساس . قال العرار بن سعيد الفقعسي يصف جملا ، وليس للمرار الحنظلي :

يدين لمزرور إلى جنب حلقة

من الشبه سواها برفق*! طبيبها

يدين : يطيع . والمزرور : الزمام المربوط بالبرة ، وهو معنى قوله : حلقة من الشبه ، وهو الصفر ، أي يطيع هذه الناقة زمامها إلى برة أنفها ، كذا في لسان العرب .

( و ) من المجاز : الطب بمعنى السحر . قال ابن لأسلت :

ألا من مبلغ حسان عني :

أطب كان داؤك أم جنون

ورواه سيبويه : أسحر كان *!طبك .

وقد طب الرجل . *!والمطبوب : المسحور . قال أبو عبيدة : إما سمي السحر*! طبا على التفاؤل بالبرء . ومثله في النهاية ، وبه فسر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ( احتجم بقرن حين طب ) . ويرى أبو عبيد أنه إنما قيل له*! مطبوب ؛ لأنه كنى *!بالطب عن السحر ، كما كنوا عن اللديغ فقالوا : سليم ، وعن المفازة وهي مهلكة فقالوا : مفازة تفاؤلا بالفوز والسلامة . وفي

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٥٨