تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو ) ضهبة ؛ ( شواه ولم يبالغ في نضجه ) . قال امرؤ القيس :

نمش بأعراف الجياد أكفنا

إذا نحن قمنا عن شواء مضهب

وقال أبو عمر و : إذا أدخلت اللحم الدار ولم نبالغ في نضجه قلت : ضهبته فه ومضهب ، والأول قول الليث .

( و ) ضهب ( القوس : عرضها على النار للتثقيف ) وكذلك الرمح .

( والضهباء : القوس ) التي ( عملت فيها النار ) والضبحاء مثلها .

وفي الأساس : وامرأة ضهباء : لا تحيض . قلت : وهو تصحيف . والصواب ضهباء بالتحتية وقد تقدم .

( والضيهب ) كصيقل : كل قف أو حزن أو موضع من الجبل تحمى عليه الشمس حتى ينشوي عليه اللحم ، قاله الليث ، وأنشد :

وغر تجيش قدوره بضياهب

قال أبو منصور : الذي أراد الليث إنما هو ( الصيهب ) بالصاد المهملة وقد تقدم بيانه ، وكذلك هو في البيت ( تجيش قدوره بصياهب ) . جمع صيهب ، وهو اليوم الشديد الحر ، وقد تقدم . فعلى هذا قول المصنف ( لمشوي اللحم ) كذا في النسخ ليس بسديد ، وسكت عنه شيخنا مع سعة اطلاعه .

( و ) يقال : ( لحم مضهب ) كمعظم أي مقطع ) نقله الصاغاني عن المفضل .

( و ) يقال ( ضهب النار ) إذا ( جمعها ) .

( والمضاهبة : المقابحة ) وهي المكاشفة بالقبيح كما نقل الصاغاني .

|ضيب

: (*! الضيب بالفتح لغة في الضئب بالكسر مهموزا ) وقد تقدم ما يتعلق بمعناه .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٥٧