الحديث : ( فلعل *!طبا أصابه ) . وفي ( حديث ) آخر أنه *!مطبوب .
( و ) الطب ( بالكسر ) الطوية و ( الشهوة والإرادة ) . قال :
إن يكن*! طبك الفراق فإن ال
بين أن تعطفي صدور الجمال
( و ) من المجاز : الطب : الدأب و ( الشأن والعادة ) والدهر . يقال : ما ذاك*!- بطبي أي بدهري وعادتي وشأني .
في لسان العرب : وقول فروة بن مسيك المرادي :
فإن تغلب فعلابون قدما
وإن نغلب فغير مغلبينا
فما إن*! طبنا جبن ولكن
منايانا ودولة آخرينا
كذاك الدهر دولته سجال
تكر صروفه حينا فحينا
يجوز أن يكون معناه : ما دهرنا وشأننا وعادتنا ، وأن يكون معناه شهوتنا . ومعنى هذا الشعر : إن كانت همدان ظهرت علينا في يوم الردم فغلبتنا فغير مغلبين . والمغلب : الذي يغلب مرارا أي لم نغلب إلا مرة واحدة .
( و ) الطب ( بالفتح ) وحكى ، التثليث إما أصالة أو على الوصف بالمصدر وهو الظاهر ، قاله شيخنا ، وهو العالم ، قاله أبو حيان والطب : ( الماهر الحاذق ) الرفيق كما في النهاية .
وقال ابن سيده في تفسير شعر ابن الأسلت المتقدم ذكره : والذي عندي أنه الحذق ، ومثله قال الميداني .
وفي لسان العرب : الطب : الحاذق من الرجال الماهر ( بعلمه ، *!كالطبيب ) أنشد ثعلب في صفة غراسة نخل :
جاءت على غرس طبيب ماهر
وقد قيل : إن اشتقاق *!الطبيب منه ، وليس بقوي ، وكل حاذق بعلمه *!طبيب عند العرب . ويقال : فلان طب بكذا أي عالم به .