تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عسلة ) بفتح الميم وكسر الراء ولا منبض عسلة أي من النسب والمال ، يقال ذلك إذا لم يكن له نسب معروف ولا يعرف إعراقه في نسبه .

وفي المحكم : ما يعرف له مضرب عسلة ( أي أصل ولا قوم ولا أب ولا شرف ) . كما يقال : إنه لكريم المضرب شريف المنصب ) . ( و ) في التنزيل العزيز : ﴿ فضربنا علىءاذانهم فى الكهف سنين عددا ﴾ ( الكهف : 11 ) . قال : الزجاج : ( منعناهم ) السمع ( أن يسمعوا ) . والمعنى أنمناهم ومنعناهم أن يسمعوا ، لأن النائم إذا سم 2 ع انتبه . والأصل في ذلك أن النائم لا يسمع إذا نام . وفي الحديث : ( فضرب الله على أصمختهم ) أي ناموا فلم ينتبهوا . والصماخ ؛ ثقب الأذن . وفي الحديث : ( فضرب على آذانهم ) هو كناية عن النوم . معناه حجب الصوت والحس أن يلجا آذانهم فينتبهوا ، فكأنها قد ضرب عليها حجاب . ومنه حديث أبي ذر : ( ضرب على أصمختهم فما يطوف بالبيت أحد ) كذا في لسان العرب .

( و ) يقال : ( جاء مضطرب العنان ) أي ( منهزما منفردا ) .

( وضرب ) الشجاع في الحرب ( تضريبا ) : حرضه وأغراه .

وضرب النجاد المضربة تضريبا إذا خاطها . وبساط مضرب إذا كان مخيطا .

وضرب إذا ( تعرض للثلج ) ، وهو الضريب .

( و ) ضرب أيضا إذا ( شرب الضريب ) وهو الشهد ، وقد أغفله المصنف في محله وأطلقه هنا ، وقد تقدمت الإشارة إليه .

( و ) ضربت ( عينه ) إذا ( غارت ) ، نقله الصاغاني ، كحجلت .

( وأضرب القوم ) إضرابا كأجلدوا وأصقعوا . ( وقع عليهم ) الضريب ، وهو ( الصقيع ) والجليد الذي يقع بالأرض ، وقد تقدم .

( و ) أضربت ( السموم الماء : أنشفته ) حتى تسقيه ( الأرض ) . قاله الليث .

( و ) أضرب ( الخبز ) أي خبز

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٥٢