( و ) يقال : ( هو يضرب المجد ) أي ( يكتسبه ) ، وقد تقدم الإنشاد ( و ) يضرب له الأرض كلها أي ( يطلبه ) في كل الأرض ، عن أبي زيد .
( واستضرب العسل : ابيض وغلظ ) وصار ضربا ، كقولهم : استنوق الجمل ، واستتيس العنز بمعنى التحول من حال إلى حال . وعسل ضريب : مستضرب .
( و ) استضربت ( الناقة : اشتهت الفحل ) للضراب .
( وضرابية كقراسية ) ، بالضم ، ( كورة ) واسعة ( بمصر من الحوف ) في الشرقية .
( و ) من المجاز : ضاربه و ( ضارب له ) إذا ( اتجر في ماله ، وهي القراض ) .
والمضاربة : أن تعطي إنسانا من مالك ما يتجر فيه على أن يكون الربح بينكما ، أو يكون له سهم معلوم من الربح ، وكأنه مأخوذ من الضرب في الأرض لطلب الرزق . قال الله تعالى : ﴿ وءاخرون يضربون فى الارض يبتغون من فضل الله ﴾ ( المزمل : 20 ) .
قال الأزهري : وعلى قياس هذا المعنى يقال للعامل ضارب ، لأنه هو الذي يضرب في الأرض . قال : وجائز أن يكون كل واحد من رب المال ومن العامل يسمى مضاربا ؛ لأن كل واحد منهما يضارب صاحبه وكذلك المقارض .
وقال النضر : المضارب : صاحب المال ، والذي يأخذ المال ، كلاهما مضارب ، هذا يضاربه وذاك يضاربه . وفي حديث الزهري : ( لا تصلح مضاربة من طعمته حرام ) .
( و ) من المجاز قولهم : فلان ( ما يعرف له مضرب