تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضرب على العبد الإتاوة ضربا : أوجها عليه بالتأجيل .

( و ) قال أبو حنيفة : ( ضرب ) النبات ( كفزح ) ضربا ، فهو ضرب ( ضربه البرد ) زاد ابن القطاع في التهذيب والريح فأضر به وعن أبي زيد : الأرض ضربة إذا أصابها الجليد واحترق نباتها ، وقد ضربت الأرض ضربا ، وأضربها الضريب إضرابا . وقال غيره : وأضرب البرد والريح النبات حتى ضرب ضربا فهو ضرب إذا اشتد عليه القر . وضربه البزد حتى يبس . وضربت الأرض ، وأضربنا ، وضرب البقل وجلد وصقع . وأصبحت الأرض ضربة وصقعة ، ويقال للنبات ضرب ومضرب .

( والضارب : المكان ) ذو الشجر ، والضارب : الوادي يكون فيه شجر ، يقال : عليك بذلك الضارب فانزله ، وأنشد :

لعمرك إن البيت بالضارب الذي

رأيت وإن لم آته لي شائق

وقيل : الضارب : المكان ( المطمئن ) من الأرض ( به شجر . و ) قيل ؛ الضارب : ( القطعة ) من الأرض ( الغليظة تستطيل في السهل ) ، ( و ) قيل : هو متسع الوادي . والكل متقارب .

( و ) الضارب : ( الليل المظلم ) ، وهو الذي ذهبت ظلمته يمينا وشمالا وملأت الدنيا . وضرب الليل بأرواقه : أقبل . قال حميد :

سرى مثل نبض العرق والليل ضارب

بأرواقه والصبح قد كاد يسطع

( و ) الضارب : ( الناقة ) تكون ذلولا فإذا لقح ( تضرب حالبها ) من قدامها . وقيل : الضوارب من الإبل : التي تمتنع بعد اللقاح فتعز أنفسها فلا يقدر على حلبها ، وقد تقدم .

( و ) الضارب : ( شبه الرحبة في الوادي ، ج ضوارب ) . قال ذو الرمة :

قد اكتفلت بالحزن واعوج دونها

ضوارب من غسان معوجة سدرا .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٥٠