والضريبة : الخليقة . يقال : خلق الناس على ضرائب شتى . ويقال : إنه لكريم الضرائب . ( و ) قال ابن سيده ربما سمي ( السيف ) نفسه ضريبة . قال جرير :
وإذا هززت ضريبة قطعتها
فمضيت لا كزما ولا مبهورا
( و ) الذي صرح به غير واحد من أئمة اللغة أن ضريبة السيف ( حده ) ، وقيل : هو دون الظبة ، وقيل : هو نحو من شبر في طرفه ( كالمضرب والمضربة ) بفتح الميم ( وتكسر راؤهما ) وتضم أي الراء في الأخير ، حكاه سيبويه وقال : جعلوه اسما كالحديدة يعني أنهما ليستا على الفعل .
( و ) الضريبة : الصوف أو الشعر ينفش ثم يدرج ويشد بخيط ليغزل فهي ضرائب . والضريب : الصوف يضرب بالمطرق ، وقيل : الضريبة : ( القطعة من القطن ) وقيل : منه ومن الصوف .
( و ) الضريبة : ( الرجل المضروب بالسيف ) ، وإنما دخلته الهاء وإن كان بمعنى مفعول لأنه صار في عداد الأسماء كالنطيحة والأكيلة .
وفي التهذيب : الضريبة : كل شيء ضربته بسيفك من حي أو ميت .
( و ) الضريبة : ( ) واد ) حجازي ( يدفع ) سيله ( في ذات عرق ) .
( و ) من المجاز : الضريبة ( واحدة الضرائب ) وهي ( التي تؤخذ في ) الأرصاد و ( الجزية ونحوها ) .
( و ) منه ضريبة العبد أي ( غلة العبد ) . وفي حديث الحجام : ( كم ضريبتك ) ؟ وهي ما يؤدي العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه ، فعيلة بمعنى مفعول ، وتجمع على ضرائب . ومنه حديث الإماء اللاتي كانت عليهن لمواليهن ضرائب . يقال : كم ضريبة عبدك في كل شهر .
والضرائب : ضرائب الأرضين ، وهي وظائف الخراج عليها