تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصبحت عن طلب المعيشة مضربا

لما وثقت بأن مالك مالي

( و ) ضرب بيده إلى الشيء ( أشار ) .

( و ) من المجاز : ضرب ( الدهر بيننا ) إذا ( بعد ) ما بيننا وفرق ، قاله أبو عبيدة ، وأنشد لذي الرمة :

فإن تضرب الأيام يا مي بيننا

فلا ناشر سرا ولا متغير

( و ) من المجاز أيضا : ضرب ( بذقنه الأرض ) إذا ( جبن وخاف ) شيئا فخرق بالأرض ، وزاد في الأساس أو استحيا . قال الراعي يصف غربانا خافت صقرا :

ضوارب بالأذقان من ذي شكيمة

إذا ما هوى كالنيزك المتوقد

( و ) من المجاز في الحديث : ( فضرب ( الدهر ) من ضربانه ) ، ويروى ( من ضربه ) أي مر من مروره و ( مضى ) بعضه وذهب .

وفي لسان العرب : وقولهم : فضرب الدهر ضربانه كقولهم : فقضى من القضاء ، وضرب الدهر من ضربانه أن كان كذا وكذا .

وفي التهذيب لابن القطاع : وضرب الدهر ضربانه : أحدث حوادثه .

( و ) ومن المجاز : ( الضرب ) يالفتح ، وروي عن الزمخشري بالكسر أيضا كالطحن هو ( المثل ) والشبيه . قاله ابن سيده . وجمعه ضروب . وقال ابن الأعرابي : الضرب : الشكل في القد والخلق . وقوله عز وجل : ﴿ كذالك يضرب الله الحق والباطل ﴾ ( الرعد : 17 ) أي يمثله حيث ضرب مثلا للحق والباطل ، والكافر والمؤمن في هذه الآية . ومعنى قوله عز وجل : ﴿ واضرب لهم مثلا ﴾ ( يللهس : 13 ) أي اذكر لهم ومثل لهم . يقال : عندي من هذا الضرب شيء كثير أي من هذا المثال . وهذه الأشياء على ضرب واحد أي على مثال

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٤٢