( و ) من المجاز : ضرب العقربان إذا ( لدغ ) . يقال : ضربت العقرب تضرب ضربا : لدغت .
( و ) من المجاز : ضرب العرق ضربا وضربانا : نبض وخفق ، وضرب العرق ضربانا إذا آلمه و ( تحرك ) بقوة . والضارب : المتحرك .
والموج يضطرب أي يضرب بعضه بعضا . والاضطراب : الحركة . واضطرب البرق في السحاب : تحرك .
( و ) ضعرب الليل عليهم : ( طال ) . قال :
ضرب الليل عليهم فركد
والضارب : الطويل من كل شيء ، ومن قوله :
ورابتني تحت ليل ضارب
بساعد فعم وكف خاضب
( و ) ضرب عن الشيء : كف و ( أعرض ) . وضرب عنه الذكر ، وأضرب عنه : صرفه . وأضرب عنه أعرض . قال عز وجل : ﴿ أفنضرب عنكم الذكر صفحا ﴾ ( الزخرف : 5 ) أي نهملكم فلا نعرفكم ما يجب عليكم لأن كنتم قوما مسرفين ، الأصل في قوله : ضربت عنه الذكر أن الراكب إذا ركب دابة فأراد أن يصرفه عن جهته ضربه بعصاه ليعدله عن الجهة التي يريدها فوضع الضرب موضع الصرف والعدل . يقال : ضربت عنه وأضربت ، وقيل ( في ) قوله : ﴿ أفنضرب عنكم الذكر صفحا ﴾ أن معناه أفنضرب القرآن عنكم ولا ندعوكم به إلى الإيمان صفحا أي معرضين عنكم . أقام صفحا وهو مصدر مقام صافحين ، وهذا تقريع لهم وإيجاب للحجة عليه وإن كان لفظه لفظ استفهام .
ويقال : ضربت فلانا عن فلان ، أي كففته عنه فأضرب عنه إضرابا ، إذا كف . وأضرب فلان عن الأمر فهو مضرب إذا كف . وأنشد :