تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهى عن ثمن ضراب الجمل كنهيه عن عسيب الفحل أي ( عن ) ثمنه . ومنه الحديث الآخر : ( ضراب الفحل من السحت ) أي أنه حرام ، وهذا عام في كل فحل . ويقال أتت الناق على مضربها ، بالكسر ، أي على زمن ضرابها والوقت الذي ضربها الفحل فيه ، جعلوا الزمان كالمكان .

( و ) من المجاز : ضربت ( الناقة ) وفي غير القاموس ( المخاض ) ( شالت بذنبها ) . قال شيخنا : وفي نسخة صحيحة بأذنابها ، بصيغة الجمع فيكون من إطلاق الجمع على المفرد أو تسمية كل جزء باسم الكل . قلت : ومثله في المحكم ولسان العرب . والذي في تهذيب ابن القطاع : والنوق ضربا : شالت بأذنابها ( فضربت ) به أو بها ( فرجها ) ، وفي نسخة فروجها ، ومثله في الأساس وغير ( فمشت ، وهي ) ضوارب . وناقة ضارب ) على النسب ( وضاربة ) على الفعل ، وناقة ضارب ، كتضراب . وقال اللحياني : هي التي ضربت فلم يدر ألاقح هي أم غير لاقح .

( و ) من المجاز : ضرب ( الشيء بالشيء : خلطه ) . ونقل شيخنا عن بعضهم تقييده باللبن ، ولم أجده في ديوان . والذي في لسان العرب وغيره : وضربت بينهم في الشر : خلطت ( كضربه ) تضريبا .

والتضريب بين القوم : الإغراء . والتضريب أيضا : تحريض الشجاع في الحرب . يقال : ضربه وحرضه .

وفي لسان العرب : ضربت الشاة بلون كذا أي خولطت ؛ ولذلك قال اللغويون : الجوزاء من الغنم : التي ضرب وسطها ببياض من أعلاها إلى أسفلها .

( و ) ضرب ( في الماء : سبح ) . والضارب : السابح في الماء . . قال ذو الرمة :

ليالي اللهو تطبيني فأتبعه

كأنني ضارب في غمرة لعب

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٤٠