الرزق . يقال : إن لي في ألف درهم لمضربا أي ضربا . وضربت في الأرض أبتغي الخير من الرزق . قال الله عز وجل : ﴿ وإذا ضربتم فى الارض ﴾ ( النساء : 101 ) أي سافرتم . وقوله : ﴿ لا يستطيعون ضربا فى الارض ﴾ ( البقرة : 273 ) إذا سار فيها مسافرا ، فهو ضارب .
والضرب يقع على جميع الأعمال إلا قليلا ، ضرب في التجارة وفي الأرض وفي سبيل الله . وفي حديث علي قال : ( إذا كان كذا وكذا ، وذكر فتنة ، ضرب يعسوب الدين بذنبه ) . قال أبو منصور أي أسرع الذهاب في الأرض فرارا من الفتن ، وقيل : أسرع الذهاب في الأرض بأتباعه .
وفي تهذيب ابن القطاع : وضرب في سبيل الله وفي الأرض للتجارة ضربا : قصد .
( و ) ضرب ( بنفسه الأرض ) ضربا : ( أقام ) ، وفي الحديث : ( حتى ضرب الناس بعطن ) أي رويت إبلهم حتى بركت وأقامت مكانها ( كأضرب ) يقال : أضرب الرجل في البيت : أقام .
قال ابن السكيت : سمعتها من جماعة من الأعراب . وما زال مضربا فيه أي لم يبرح فهو ( ضد ) .
( و ) ضرب ( الفحل ) الناق يضربها ( ضرابا ) بالكسر : نزا عليها أي ( نكح ) . وأضرب فلان ( ناقته ) أي أنزى الفحل عليها . ضربها وأضربتها إياه ، الأخيرة على السعة . وقد أضرب الفحل الناقة يضربها إضرابا فضربها الفحل يضربها ضربا وضرابا ، وقد أغفله المصنف ، كما أغفل شيخنا أضربتها إياه مع تبجحاته . قال سيبويه : ضرب 2 ا الفحل ضرابا كالنكاح ، قال : والقياس ضربا ، ولا يقولونه ، كما لا يقولون : نكحا وهو القياس . قلت : ومثله قول الأخفش خلافا للفراء فإنه جوزه قياسا . وفي الحديث ( أنه نهى عن ضراب الجمل ) هو نزوه على الأنثى ، والمراد بالنهي ما يؤخذ عليه من الأجرة لا عن نفس الضراب ، وتقديره