( والصليب كزبير : ع ) كذا في المحكم وأنشد لسلامة بن جندل :
لمن طلل مثل الكتاب المنمق
عفا عهده بين الصليب ومطرق
( و ) الذي في المراصد ولتكملة أنه ( جبل ) عند كاظمة به وقعة للعرب ، وهكذا قاله البكري .
( و ) صلب ( كصرد : طائر ) يشبه الصقر ولا يصيد ، وهو شديد الصياح ، كذا في العباب ، ونقل عنه الدميري في حياة الحيوان . قلت : وهو قول أبي عمرو .
( و ) عن الليث : ( الصولب ) كجوهر ( والصوليب ) بزيادة الياء وفي بعض الأمهات الصيليب بالياء محل الواو وهو ( البذر ) الذي ( ينثر ) على الأرض ( ثم يكرب عليه ) . قال الأزهري : وما أراه عربيا . ( وذو الصليب ) لقب ( الأخطل التغلبي الشاعر ) .
( والصلبوب ) كعصفور : ( المزمار ) وقيل : القصبة التي في رأس المزمار .
( والتصليب : خمرة للمرأة ) هي بكسر الخاء المعجمة ، كذا هو مضبوط عندنا ، ومثله في المحكم بخط ابن سيده ، ويوجد في بعض النسخ بضمها وهو خطأ ، لأن المقصود منها هيئة معروفة . ويكره للرجل أن يصلي في تصليب العمامة حتى يجعله كورا بعضه فوق بعض . يقال : خمار مصلب . وقد صلبت المرأة خمارها ، وهي لبسة معروفة عند النساء .
( ودير صليبا بدمشق ) مقابل بابه الفردوس . ( دير صلوبا : ة بالموصل ) ، ( والصلوب ) كصبور : ( ع ) .
( وتصلب كتمنع ) ، هذا في النسخ . وقد سقط من نسخة شيخنا فقال : أورده المصنف غير مضبوط ، ونقله عن المراصد بضم فسكون غير مضبوط ، وصوابه كتنصر كما قيده الصاغاني : ( ماءة بنجد ) قيل : لبني فزارة ، كذا في المراصد ، وقيل : لبني جشم ، كذا في المشرق .
( و ) عن أبي عمرو : ( أص 2 بت الناقة ) إصلابا ، إذا ( قامت ومدت عنقها