تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان إذا رأى التصليب في ثوب قضبه ) أي قطع موضع التصليب منه . وفي الحديث : ( نهى عن الصلاة في الثوب المصلب ) . وهو الذي فيه نقش أمثال الصلبان . وفي حديث عائشة أيضا : ( فناولتها عطافا فرأت فيه تصليبا ، فقالت : نحيه عني ) . وفي حديث أم سلمة ( أنها كانت تكره الثياب المصلبة ) وفي حديث جرير : ( رأيت على الحسن ثوبا مصلبا ) . وكل ذلك في التهذيب .

( و ) الصليب : ( سمة للإبل ) . وفي المحكم ضرب من سمات الإبل . قال أبو علي في التذكرة : الصليب قد يكون كبيرا وصغيرا ويكون في الخدين والعنق والفخذين . وقيل : الصليب : ميسم في الصدغ ، وقيل في العنق ، خطان أحدهما على الآخر .

وبعير مصلب ومصلوب : سمته الصليب . وناقة مصلوبة كذلك . أنشد ثعلب :

سيكفي عقيلا رجل ظبي وعلبة

تمطت به مصلوبة لم تحارد

وإبل مصلبة .

وفي الأساس : وحبشي مصلب : في وجهه سمته .

( و ) يقال : أخذته الحمى بصالب ، وأخذته ( حمى صالب ) والأول أفصح ، ولا يكادون يضيفون . وفي الصحاح والمحكم والمشرق : الصالب من الحمى : الحارة خلاف النافض ، وزاد في الأخيرين : تذكر وتؤنث . وحكى الفراء : حمى صالب ، بغير إضافة ، وحمى صالب ، بالإضافة . وصال : حمى . نقله شيخنا في لسان العرب . قال ابن بزرج : العرب تجعل الصالب من الصداع ، وأنشد :

يروعك حمى من ملال وصالب

وقال غيره : الصالب : التي معها حر شديد ، وليس معها برد . وقيل : هي التي ( فيها رعدة ) وقشعريرة . أنشد ثعلب .

عقارا غذاها البحر من خمر عانة

لها سورة في رأسه ذات صالب

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٠٦