نحو السماء لتدر لولدها جهدها ) إذا رضعها ، ( ربما صرفها ذلك أي قطع لبنها .
( والصلب كسكر ) والصلبة بزيادة الهاء ( والصلبية والصلبي ) كل ذلك بتشديد اللام وياء النسبة في الأخيرين : ( حجارة المسن ) . قال الشماخ :
وكأن شفرة خطمه وجنينه
لما تشرف صلب مفلوق
والصلب الشديد من الحجارة أشدها صلابة .
( الصلبي ) بضم فتشديد وياء النسبة : ( ما جلي وشحذ بها ) أي حجارة المسن . ورمح مصلب : مشحوذ بالصلبي . وتقول : سنان صلبي وصلب أيضا أي مسنون .
( و ) تقول : ( صلب الرطب ) إذا بلغ اليبيس ( فهو مصلب ، بالكسر ) فإذا صب عليه الدبس ليلين فهو مصقر . وقال أبو عمرو : إذ بلغ الرطب اليبيس فذلك التصليب ، وقد صلب . وفي لسان العرب : صلبت التمرة : بلغت اليبيس .
وقال أبو حنيفة : قال شيخ من العرب : أطيب مضغة أكلها الناس صيحانية مصلبة . بالهاء ، وهكذا في المحكم . وفي حديث أبي عبيدة : ( تمر ذخيرة مصلبة ) أي صلبة ، وتمر المدينة صلب .
ومما يستدرك على المؤلف من الفوائد الزوائد التي لم نشر إليها في أثناء المادة :
في لسان العرب : قولهم : صوت صليب ، وجري صليب على المثل . وصلب على المال صلابة : شح به . أنشد ابن الأعرابي :
فإن كنت ذا لب يزدك صلابة
على المال منزور العطاء مثرب
كذا في المحكم . وقال الليث : الصلب من الجري ، ومن الصهيل : الشديد .
والمصلوب : لقب محمد بن سعيد الأزدي محدث مشهور ، وله عدة