أي ودكا .
( وفي حديث ( علي ) ( أنه استفتي في استعمال صليب الموتى في الدلاء والسفن فأبى عليهم ) . وبه سمي المصلوب لما يسيل من ودكه .
والصلب هذه القتلة المعروفة مشتق من ذلك لأن ودكه وصديده يسيل . ( كالصلب محركة وصديده يسيل . ( كالصلب محركة والمصلوب ) ( ج ) صلب ( ككتب . ومنه الحديث ) أنه صلى الله عليه وسلم ( لما قدم مكة ) زيدت شرفا ( أتاه أصحاب الصلب ) قيل ( أي الذين يجمعون العظام ) إذا لحب عنها لحمانها فيطبخونها بالماء ، ( ويستخرجون ودكها ويأتدمون به ) .
( و ) الصليب : ( العلم ) بفتح العين واللام . قال النابغة :
ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة
لدى صليب على الزوراء منصوب
والزوراء : المفازة المائلة عن القصد والسمت . وقال الأصمعي : الزوراء هي الرصافة ، رصفة هشام ، وكانت للنعمان وكان واليها . وقيل : سمى النابغة العلم صليبا لأنه كان عليه صليب ، لأنه كان نصرانيا .
( و ) الصليب : ( الأنجم الأربعة خلف النسر الطائر . وقول الجوهري خلف الواقع سهو ) كذا وجد بخط الشيخ ابن الصلاح المحدث في هامش بعض النسخ . قال : وهذا مما وهم فيه الجوهري . كذا في لسان العرب .
( و ) الصليب ) ( الذي للنصارى ) جمعه صلبان . وقال الليث : الصليب : ما يتخذه النصارى قبلة ، جمعه صلب قال جرير :
لقد ولد الأخيطل أم سوء
على باب إستها صلب وشام
( و ) الرهبان قد ( صلبوا : اتخذوا ) في بيعتهم ( صليبا ) .
وفي المصباح : ثوب مصلب أي فيه نقش كالصليب . وفي حديث عائشة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم