صاحبها . قال أبو عبيد : صحبت الرجل من الصحبة . وأصحبت أي انقدت له . ( كالمصاحب ) أي المنقاد ، من الإصحاب . قاله ابن الأعرابي ، وأنشد :
يا ابن شهاب لست لي بصاحب
مع المماري ومع المصاحب
وكالمستصحب كما قاله الزمخشري وقد تقدمت الإشارة إليه قريبا .
( و ) المصحب : ( المستقيم الذاهب لا يتلبث ) .
( و ) من المجاز : أصحب ( الماء ) إذا ( علاه الطحلب ) والعرمض ، فهو ماء مصحب .
( و ) من المجاز : أصحب ( الرجل ) إذا ( بلغ ابنه ) مبلغ الرجال ( فصار مثله ) فكأنه صاحبه .
( و ) من المجاز عن الفراء : المصحب ( الرجل الذي يحدث نفسه ، وقد تفتح حاؤه ) . ( و ) المصحب ( بفتح الحاء : الجنون ) . يقال : رجل مصحب . والمصحب : العود الذي لم يقشر ، وهو مجاز .
( و ) المصحب ( أديم بقي عليه صوفه ) أ ( وشره ) أ ( ووبره . ومنه قربة مصحبة : بقي فيها من صوفها شيء ولم تعطنه . والحميت : ما ليس عليه شعر .
( وصحب المذبوح ، كمنع : سلخه ) في بعض اللغات .
( و ) من المجاز : ( أصحبته الشيء ) أي ( جعلته له صاحبا ) وكذلك استصحبته ، وقد تقدم .
( و ) أصحب ( فلانا : حفظه ، كاصطحبه ) . وفي الحديث : ( اللهم اصحبنا بصحبة واقلبنا بذمة ) أي احفظنا بحفظك في سفرنا ، وارجعنا بأمانتك وعهدك إلى بلدنا .
وفي الأساس ، ومن المجاز : امض مصحوبا ومصاحبا : مسلما ومعافى . وتقول عند التوديع : معانا مصاحبا .
( و ) أصحب فلانا : ( منعه ) ، ومنه في التنزيل : ( ولا هم منا يصحبون )