تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن ثعلب في كتاب الفاخر فقال : سئل أبو العباس عن قوله : أساود صبا فحدث عن ابن الأعرابي أنه كان يقول : أساود يريد ( به ) جماعات ، سواد وأسودة وأساود . وصبا : ينصب بعضكم على بعض بالقتل . وقيل : هو من صبا يصبو إذا مال إلى الدنيا كما يقال : غاز وغزا . أراد لتعودن فيها أساود أي جماعات مختلفين وطوائف متنابذين صابئين إلى الفتنة مائلين إلى الدنيا وزخرفها . قال : ولا أدري من روى عنه . وكان ابن الأعرابي يقول : أصله صبأ على فعل بالهمز مثل صابىء . من صبأ عليه إذا درأ عليه من حيث لا يحتسبه ثم خفف همزة ونون فقيل*! صبى بوزن غزى ، هذا نص لسان العرب . وقد أغفل شيخنا رحم الله تعالى عن ذلك كله مع كثرة تبجحاته في أكثر المواد .

وعبد الرحمن بن *!صباب كغراب : تابعي عن أبي هريرة .

|صحب

: ( صحبه كسمعه ) يصحبه ( صحابة ) بالفتح ( ويكسر وصحبة ) بالضم كصاحبه : ( عاشره ) . والصاحب : المعاشر ، لا يتعدى تعدى الفعل يعني أنك لا تقول : زيد صاحب عمرا لأنهم إنما استعملوه استعمال الأسماء ، نحو غلام زيد . ولو استعملوه استعمال الصفة لقالوا : زيد صاحب عمرا ، وزيد صاحب عمر و على إرادة التنوين ، كما تقول : زيد ضارب عمرا ، وزيد ضارب عمرو . تريد بغيره التنوين ما تريد بالتنوين .

( وهم أصحاب وأصاحيب وصخبان ) بالضم في الأخير مثل شاب وشبان ( وصحاب ) بالكسر مثل جائع .

وجياع ( وصحابة ) بالفتح ( وصحابة ) بالكسر ( وصحب ) . حكاها جميعا الأخفش . وأكثر الناس على الكسر دون الهاء وعلى الفتح معها وعلى الكسر معها عن الفراء خاصة . ولا يمتنع أن تكون الهاء مع الكسر

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٨٥