وهذا قد غفل عنه شيخنا .
( وقد*! صئب رأسه ) كفرح ( *!وأصأب ) أيضا إذا ( كثر *!صؤابه ) وفي نسخة *!صئبانه .
(*! والصؤبة ) بالهمز : ( أنبار الطعام ) ، عن الفراء مثلها غير مهموزة .
( ونبيه بن *!صؤاب ) كغراب ( تابعي ) أبو عبد الرحمن المهري عن عمر وعنه يزيد بن أبي حبيب .
|صبب
: (*! صبه ) أي الماء ونحوه : ( أعراقه ) *!يصبه *!صبا ( *!فصب ) أي فهو مما استعمل متعديا ولازما إلا أن المتعدي كنصر واللازم كضرب ، وكان حقه التنبيه على ذلك ، أشار له شيخنا ، وهكذا ضبطه الفيومي في المصباح ( *!وانصب ) على انفعل وهو كثير ( *!واصطب ) على افتعل من أنواع المطاوع ( *!وتصبب ) على تفعل ، لكن الأكثر فيه أن يكون مطاوعا لفعل المضاعف كلمته فتعلم . واستعماله في الثلاثي المجرد كهذا قليل ، قاله شيخنا .
*!وصببت الماء : سكبته . ويقال : *!صببت لفلان ماء في القدح ليشربه . *!واصطببت لنفسي ماء منل اقربة لأشربه ، واصطببت لنفسي قدحا . وفي الحديث : ( فقام إلى شجب *!فاصطب منه الماء ) هو افتعل من الصب أي أخذه لنفسه ، وتاء الافتعال مع الصاد تقلب طاء ليسهل النطق بها ، وهما من حروف الإطباق . وقال أعرابي : اصطببت من المزادة ماء أي أخذته لنفسي ، وقد صببت الماء فاصطب بمعنى انصب ، وأنشد ابن الأعرابي :
ليت بني قد سعى وشبا
ومنع القربة أن *!تصطبا
وفي لسان العرب :*! اصطب الماء : اتخذه لنفسه ، على ما يجيء عليه عامة هذا النحو حكاه سيبويه . والماء*! ينصب من الجبل ، *!ويتصبب من الجبل أي يتحدر . ومن كلامهم : *!تصببت عرقا أي*! تصبب عرقي فنقل الفعل فصار في اللفظ لي فخرج الفاعل في الأصل