تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الصاد المهملة ) 2

|صئب

: (*! صئب من الشراب كفرح ) *!صأبا : ( روي وامتلأ ) وأكثر من شرب الماء . ( فهو ) رجل (*! مصأب كمنبر ) .

( و ) *!الصؤاب و ( الصؤابة كغرابة ) بالهمز : ( بيضة القمل والبرغوث ) . قال شيخنا : وهكذا في المحكم ونقله ابن هشام اللخمي والتدمري في شرحيهما على الفصيح عن كتاب العين ، وزعم طائفة أنه خص ببيض القمل ، لا يطلق على غيره إلا مجازا وهو ظاهر كلام الجوهري والقزاز ، ونقله اللبلي في شرح الفصيح عن أبي زيد . وقال ابن درستويه : هي صغار القمل .

( ج *!صؤاب *!وصئبان ) الأول اسم جنس جمعي ؛ لأن بينه وبين مفرده سقوط الهاء . الثاني جمع تكسير .

وفي الأساس : وتقول : مع صبيان كأنهم *!صئبان . وقال جرير :

كثيرة صئبان النطاق كأنها

إذا رشحت منها المغابن كير

وفي الصحاح : *!الصؤابة بالهمز : بيضة القمل ، والجمع الصؤاب *!والصئبان . وقد غلط يعقوب في قوله : ولا تقل صئبان .

وفي لسان العرب : وقوله ، أي ابن سيده ، أنشده ابن الأعرابي :

يا رب أوجدني *!صؤابا حيا

فما أرى الطيار يغني شيا

أي أوجدني *!كالصؤاب من الذهب وعنى بالحي الصحيح الذي ليس بمرفت ولا منفت . والطيار : ما طارت به الريح من دقيق الذهب ، انتهى .

وقال ابن درستويه ، ونقله الفهري وغيره : وقد تسمى صغار الذهب التي تستخرج من تراب المعدن*! صؤابة على فعالة . قالوا : والعامة لا تهمز *!الصئبان ولا *!الصؤابة . نقله شيخنا . ونقل ابن منظور عن أبي عبيد : الصئبان : ما يتحبب من الجليد كاللؤلؤ الصغار ، وأنشد :

فأضحى *!وصئبان الصقيع كأنه

جمان بضاحي متنه يتحدر

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٧٥