هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة فتميل الألف ( نحو الياء لضرب من تجانس الصوت ، فكما أن الحركة ليست بفتحة محضة كذلك الألف ؟ التي بعدها ليست ألفا محضة ، وهذا هو القياس ؛ لأن الألف تابعة للفتحة ، فكما أن الفتحة *!مشوبة فكذلك الألف اللاحق لها ، كذا في لسان العرب .
وعن الفراء : شاب إذا خان ، وباش إذا خلط . وعن الأصمعي في باب إصابة الرجل في منطقه مرة وإخطائه أخرى : هو يشوب ويروب .
( و ) عن أبي سعيد ، يقال للرجل إذا نضح عن الرجل قد ( شاب عنه ) ، وراب إذ كسل . (*! وشوب ) إذا ( دافع ) مدافعة ( ونضح عنه فلم يبالغ ) فيهما أي يدافع مرة ويكسل مرة فلا يدافع البتة . وقال أبو سعيد : *!التشويب : أن ينضح نضحا غير مبالغ فيه . وقال أيضا : العرب تقول : لقيت فلانا اليوم يشوب عن أصحابه ، إذا دافع عنهم شيئا من دفاع ، قال : وليس قولهم : هو يشوب ويروب من اللبن ، ولكنه معناه رجل يروب أحيانا فلا يتحرك ولا ينبعث ، وأحيانا ينبعث*! فيشوب عن نفسه غير مبالغ فيه .
وعن ابن الأعرابي : شاب إذا كذب وشاب إذا خدع في بيع أو شراء . وشاب *!شوبا إذا غش . وفي الحديث : ( يشهد بيعكم الحلف واللغو*! فشوبوه بالصدقة ) .
وقول السليك بن السلكة السعدي :
سيكفيك صرب القوم لحم معرص
وماء قدور في القصاع *!مشيب
إنما بناه على شيب الذي لم يسم فاعله أي مخلوط بالتوابل والصباغ . والصرب : اللبن الحامض ، ومعرص : ملقى في العرصة ليجف . ويروى مغرض أي طري ، ويروى معرض أي لم ينضج بعد وهو الملهوج .
( *!وشابة ) : قرية بالفيوم . و ( جبل بمكة أو بنجد ) ، وقيل : موضع بنجد كما ( في المحكم ) لابن سيده ، وسيذكر في