وقع في الحديث *!الأشواب . قال أهل الغريب : هم الأخلاط من أنواع شتى . قالوا : والأوباش : الأخلاط من السفلة فهو أخص .
( و ) قولهم : ( ماله*! شوب ولا روب ) أي لا ( مرق ولا لبن ) . وقال ابن الأعرابي : وفي الخبر : ( لا شوب ولا روب ) أي لا غش ولا تخليط في شراء أو بيع ، وقيل : معناه أنك بريء من هذ السلعة . وروي عنه أنه قال : إنك بريء من عيبها .
( و ) الشوب : ( القطعة من العجين ) ويقال : هي الفرزدق ؛ وهي الخبزة الغليظة .
وسقاه الذوب *!بالشوب . الذوب : العسل ( و ) الشوب : ( ما *!شبته من ماء أو لبن ) فهو*! مشوب *!ومشيب .
( و ) حكى ابن الأعرابي : ما عندي شوب ولا روب . *!فالشوب : ( العسل ) *!المشوب . والروب : اللبن الرائب . وقيل : الشوب العسل . والروب : اللبن ، من غير أن يحدا . ويقال : سقاه الشوب بالذوب . فالشوب : اللبن ، الذوب : العسل . قاله ابن دريد .
( *!واشتاب ) هو ( *!وانشاب : اختلط ) . قال أبو زبيد الطائي :
جدت مناصبه شفان غادية
بسكر ورحيق *!شيب فاشتابا
ويروى*! فانشابا ، وهو أذهب في باب المطاوعة .
( *!والمشاوب بالضم وفتح الواو : غلاف القارورة ) لأنه مشوب بحمرة وصفرة وخضرة ، رواه أبو حاتم عن الأصمعي ( وبكسرها ) أي الواو ( وفتح الميم جمعه ) أي جمع *!المشاوب . نقل ذلك عن أبي حاتم أيضا .
( و ) في فلان *!شوبة . ( الشوبة : الخديعة ) كما يقال : في فلان ذوبة أي حمقة ظاهرة . واستعمل بعض النحويين الشوب في الحركات فقال : أما الفتحة*! المشوبة بالكسرة ، فالفتحة التي قبل الإمالة نحو فتحة عين عابد عارف . قال : وذلك أن الإمالة إنما