( ش ي ب ) لأن الألف تكون منقلبة عن واو وعن ياء ، لأن في الكلام ش و ب وفيه ش ي ب ، ولو جهل انقلاب هذه الألف لحملت على الواو ؛ لأن الألف هنا عين وانقلاب الألف إذا كانت عينا عن الواو أكثر من انقلابها عن الياء . قال :
وضرب الجماجم ضرب الأصم
حنظل شابة يجني هبيدا
كذا في لسان العرب . ومثله في المحكم ، ومنهم من قال : إنه شامة بالميم ، والصواب أنهما موضعان أو جبلان . وقال البكري : إن شابة جبل في الحجاز في ديار غطفان ، وقيل بنجد ، وعليه اقتصر الجوهري وابن منظور . وبه صدر في المراصد والمعجم . وسيأتي قول أبي ذؤيب الهذلي الذي استدل به الجوهري في ( ش ي ب ) .
( و ) بنو ( *!شيبان : قبيلة ) من العرب ، قيل ياؤه بدل من الواو لقولهم الشوابنة ، وسيأتي في ( ش ي ب ) والمؤلف تبع ابن سيده حيث أوردها في الموضعين . واقتصر الجوهري وابن منظور على إيرادها في الياء التحتية . وختار ابن جنى أنها واوية العين ، وأن أصله شيوبان على فيعلان فأدغم وخفف كما قيل في ريحان وإلا لقيل *!شوبان كخولان ، ونقل الوجهين العلاة أحمد بن يوسف المالكي في اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر ، وقال : طريقة ابن جني تدريج حسن ، قاله شيخنا .
( و ) قولهم : ( باتت ) أي البكر ( بليلة شيباء بالإضافة ) . قال عروة بن الورد :
كليلة شيباء التي لست ناسيا
وليلتنا إذ من ما من قرمل
( أو بليلة الشيباء ) معرفا . قال عروة أيضا :
فكنت كليلة الشيباء همت
بمنع الشكر أتأمها القبيل
( إذا غلبت ) بالبناء للمجهول ( على