ما روي في شعره ؛ وكانوا شعوبا من أناس أي ممن تلحقه شعوب ، ويروى من شعوب أي كانوا من الناس الذين يهلكون فهلكوا ، انتهى .
ويقال للميت : قد انشعب . قال سهم الغنوي :
حتى تصادف مالا أو يقال فتى
لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا
ونسبه الصاغاني إلى يزيد بن معاوية .
( والمشعب : الطريق ) . ( و ) المشعب ( كمنبر : المثقب ) يشعب به الأناء أي يصلح . والشعاب : الملئم ، وحرفته الشعابة .
( وشاعبه ) وشاعب صاحبه إذا ( باعده ) . قال :
وسرت وفي نجران قلبي خلف
وجسمي ببغداذ العراق مشاعب
( و ) شاعب فلان الحياة ، وشاعبت ( نفسه : مات ) أي زايلت الحياة وذهبت . قال النابغة الجعدي :
ويبتز فيه المرء بز ابنه عمه
رهينا بكفي غيره فيشاعب
يشاعب : يفارق أي يفارقه ابن عمه فبز ابن عمه : سلاحه . يبتزه : يأخذه .
( كانشعب ) وقد تقدم . ( وانشعب ) عني فلان : ( تباعد ) .
( و ) شعبه يشعبه شعبا فانشعب : ( انصلح ) . ويقال : أشعبه فيما ينشعب أي يلتئم ، ويسمى الرحل شعيبا كما يأتي .
وانشعب أيضا إذا ( تفرق كتشعب في الكل . مما ذكر .
( والشعوبي ) بالفتح : ( ة باليمن ) . وقال أبو عبيد : قصر باليمن ، وقيل : بساتين بظاهر صنعاء . وقال الصاغاني بئر الشعوبي : قرية من مخلاف سنجان ( وبالضم : محتقر أمر العرب ) . قال ابن منظور : وقد غلبت الشعوب بلفظه الجمع على جيل العجم حتى قيل