( و ) شعب ( فلانا : شغله ) . يقال : ما شعبك عني ، أي ما شغلك .
( و ) شعب الأمير رسولا إليه : أرسله ) .
( و ) شعب ( اللجام الفرس ) إذا ( كفه عن جهة قصده ) ولم يدعه يمضي على جهته . قال دكين :
شاحي فيه واللجام يشعبه
وفي الشمال سوطه ومخلبه
( و ) شعبه يشعبه شعبا إذا ( صرفه ) .
( و ) شعب ( إليهم ) في عدد كذا : ( نزع وفارق صحبه ) .
( وشعبان : قبيلة . و : ع بالشأم ) .
في لسان العرب : شعبان : بطن من همدان تشعب من الحيمن . إليهم ينسب عام الشعبي على طرح الزائد . وقد تقدم أن من نزل الشأم من ولد حسان بن عمرو الحميري يقال لهن : الشعبانيون .
( و ) شعبان : ( شهر م ) بين رجب ورمضان . ( ج شعبانات وشعابين ) كرمضان ورماضين . قاله يونس . ثم ذكر وجه التسمية فقال : ( من تشعب ) إذا ( تفرق ) كانوا يتشعبون فيه في طلب المياه ، وقيل في الغارات . وقال ثعلب : قال بعضهم : إنما سمي شعبان شعبانا لأنه شعب أيظهر بين شهري رمضان ورجب . ( كانشعب ) الطريق إذا تفرق ، وكذلك أغصان الشجرة . وانشعب النهر وتشعب : تفرقت منه أنهار . ( و ) الزرع يكون على ورقه ثم يشعب . وشعب الزرع وتشعب ؛ ( صار ذا شعب ) أي فرق .
( وأشعب ) الرجل إذا ( مات كانشعب ) ع ( و فارق فراقا لا يرجع ) وقد شعبته شعوب تشعبه فأشعب ( كشعب ) مضبوط عندنا في النسخ ، بالتشديد . وفي بعض كمن ، ومثله في لسان العرب . قال النابغة الجعدي :
أقامت به ما كان في الدار أهلها
وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا
تحمل من أمسى بها فتفرقوا
فريقين منهم مصعد ومصوب
قال ابن بري : صواب إنشاده على