( أو ) الشعب : ( ما أشرف منها ) أي نواحيه . وفي بعض النسخ منه ، فالضمير للفرس ، المراد بما أشرف منه كالعنق والمنسج والحجبات . وشعب الدهر : حالاته ، قاله الليث . وأنشد قول ذي الرمة المتقدم الذي هو :
ولا تقسم شعبا واحدا شع
وفسره فقال : أي ظننت أن لا ينقسم الأمر الواحد إلى أمور كثيرة . قال الأزهري : ولم يجود الليث في تفسير البيت ، ومعناه أنه وصف أحياء كانوا مجتمعين في الربيع ، فلما قصدوا المحاضر تقسمتهم المياه . وشعب القوم : نياتهم في هذا البيت ، وكانت لكل فرقة منهم نية غير نية الآخرين فقال : ما كنت أظن أن نيات مختلفة تفرق نية مجتمعة ، وذلك أنهم كانوا في منتواهم ومنتجعهم مجتمعين على نية واحدة ، فلما هاج العشب ونشت الغدران توزعتهم المحاضر وأعداد المياه ، فهذا معنى قوله :
ولا تقسم شعبا واحدا شعب
انتهى من لسان العرب .
ومن المجاز : نوب الزمان وشعبه : حالاته ، كذا في الأساس .
( وشعوب : قبيلة ) . قال أبو خراش :
منعنا من عدي بني حنيف
صحاب مضرس وابنى شعوبا
فأثنوا يا بني شجع علينا
وحق ابني شعوب أن يثيبا
قال ابن سيده : كذا وجدنا شعوب مصروفا في البيت الأخير . ولو لم يصرف لاحتمل الزحاف .
( و ) شعوب : اسم ( المنية ) ، ذكره غير واحد بغيره ألف ولام ( كالشعوب ) معرفة ، وقد أنكره جماعة وعدوه من اللحن .
وفي الصحاح : الشعبة : الفرقة . تقول : شعبتهم المنية أي فرقتهم ، ومنه : سميت المنية شعوب ، وهي معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام .
وفي لسان العرب : وقيل : شعوب